جهة درعة-تافيلالت بين غنى المؤهلات وعمق التحديات: قراءة شاملة في الواقع الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي

جهة درعة-تافيلالت بين غنى المؤهلات وعمق التحديات: قراءة شاملة في الواقع الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي

تُعد جهة درعة-تافيلالت من الجهات ذات الطابع القروي الغالب، وتواجه تحديات اجتماعية واقتصادية وبنيوية واضحة، خاصة في مجالات التعليم، الصحة، الشغل والبنيات التحتية، غير أنها في المقابل تزخر بمؤهلات تنموية كبيرة، أبرزها الثروة الواحية، والفلاحة المجالية، والطاقات المتجددة، إضافة إلى رصيد سياحي وثقافي وحضاري غني وموقع جغرافي استراتيجي، ما يجعلها مجالًا واعدًا لتحقيق تنمية مستدامة في إطار الجهوية المتقدمة، شريطة تثمين مواردها المحلية وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
نشرة إنذارية برتقالية تعلن عن ثلوج وأمطار رعدية ورياح قوية تهم عدة مناطق من بينها أقاليم بجهة درعة تافيلالت

نشرة إنذارية برتقالية تعلن عن ثلوج وأمطار رعدية ورياح قوية تهم عدة مناطق من بينها أقاليم بجهة درعة تافيلالت

أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي تحذر فيها من اضطرابات جوية قوية مرتقبة ما بين الاثنين 2 والأربعاء 4 فبراير 2026، تشمل تساقطات ثلجية مهمة بعدد من المرتفعات، وزخات مطرية أحيانا رعدية، إضافة إلى هبات رياح عاصفية وموجة برد قاسية، حيث تهم هذه التقلبات الجوية عدة أقاليم على الصعيد الوطني، من بينها أقاليم بجهة درعة تافيلالت.
“عملية رعاية” تحط الرحال بجماعة خزامة وتقدم أزيد من 4900 خدمة صحية لفائدة ساكنة إقليم ورزازات

“عملية رعاية” تحط الرحال بجماعة خزامة وتقدم أزيد من 4900 خدمة صحية لفائدة ساكنة إقليم ورزازات

في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى توفير الرعاية الصحية للساكنة المتضررة من التقلبات المناخية، شهدت جماعة خزامة بإقليم ورزازات، يوم الأربعاء، تنظيم قافلة طبية ضخمة ضمن “عملية رعاية”، بهدف تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتخفيف آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية
مستشفى بوكافر ينجح في إجراء 61 عملية لإزالة المياه البيضاء بمدينة بورزازات ويعزز الرعاية الصحية المتخصصة

مستشفى بوكافر ينجح في إجراء 61 عملية لإزالة المياه البيضاء بمدينة بورزازات ويعزز الرعاية الصحية المتخصصة

أجرى مستشفى بوكافر بمدينة بورزازات وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية والمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف ومستشفى الأمير سلطان بن عبد العزيز بالرشيدية، 61 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء “الجلالة” خلال يومي 21 و22 يناير 2026، في إطار حملة تهدف إلى تقليص قوائم انتظار المرضى وتحسين ولوج الساكنة إلى الرعاية الصحية المتخصصة.
نشرة إنذارية تحذر من أمطار رعدية قوية وتساقطات ثلجية تشمل عدة أقاليم من بينها أقاليم جهة درعة تافيلالت

نشرة إنذارية تحذر من أمطار رعدية قوية وتساقطات ثلجية تشمل عدة أقاليم من بينها أقاليم جهة درعة تافيلالت

على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، من المرتقب تسجيل أمطار رعدية قوية تتراوح بين 60 و100 ملم بأقاليم تطوان، العرائش، شفشاون، وزان، تاونات، الحسيمة، تازة، القنيطرة، طنجة-أصيلة، فحص-أنجرة، مولاي يعقوب، خنيفرة، مكناس، الخميسات، إفران، صفرو، سيدي قاسم وسيدي سليمان، في حين ستتراوح كمية التساقطات ما بين 50 و65 ملم بأقاليم أزيلال، بني ملال، الحاجب، فاس، المضيق-الفنيدق ودريوش، وبين 20 و40 ملم بكل من الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة، بن سليمان، المحمدية، مديونة، برشيد، الدار البيضاء، النواصر، سطات والحوز، وذلك ابتداء من يوم الجمعة 23 يناير 2026 إلى غاية الإثنين 26 يناير 2026،
ورزازات: نجاح ولادة قيصرية لثلاثة توائم في تدخل طبي عاجل بمستشفى سيدي حساين بناصر الإقليمي

ورزازات: نجاح ولادة قيصرية لثلاثة توائم في تدخل طبي عاجل بمستشفى سيدي حساين بناصر الإقليمي

تمكن الطاقم الطبي بمستشفى سيدي حساين بناصر الإقليمي بورزازات، بتنفيذ برنامج عملية رعاية، من إجراء ولادة قيصرية ناجحة لثلاثة توائم لسيدة من جماعة تازناخت الواقعة على بعد 85 كيلومترًا عن…
أمين بدوي يكتب …الجنوب الشرقي أم الوسط الشرقي؟ جدلية التسمية الاستعمارية والعزلة التنموية تثير التساؤل بجهة درعة تافيلالت

أمين بدوي يكتب …الجنوب الشرقي أم الوسط الشرقي؟ جدلية التسمية الاستعمارية والعزلة التنموية تثير التساؤل بجهة درعة تافيلالت

هل تساءلتم يومًا عن سبب تسمية مدن مغربية عريقة مثل الرشيدية، تنغير، ورزازات، وزاكورة بـ“الجنوب الشرقي”، هذه التسمية التي ما تزال متداولة في الإعلام والخطاب العام ليست مجرد وصف جغرافي، بل تحمل جذورًا تاريخية تعود إلى الحقبة الاستعمارية، حين لم تُحتسب الصحراء المغربية الجنوبية ضمن الخريطة الوطنية، وفي تلك الفترة كانت هذه المدن تمثل أقصى حدود الجنوب الشرقي للمملكة تحت الحماية الفرنسية، ويظهر هذا جليًا في الطريقة التي شكلت بها الحدود والإدارات المحلية آنذاك، مما أثر على تصورات المجتمع والهوية الجغرافية