تنغير: افتتاح الفرع الإقليمي لمركز مهن التربية والتكوين بطاقة استيعابية تفوق 120 مقعداً

تنغير: افتتاح الفرع الإقليمي لمركز مهن التربية والتكوين بطاقة استيعابية تفوق 120 مقعداً

في إطار تعزيز البنية التكوينية والارتقاء بجودة التكوين التربوي بالإقليم، تم اليوم افتتاح الفرع الإقليمي لمركز مهن التربية والتكوين بمدينة تنغير، في خطوة تروم تقريب خدمات التكوين من نساء ورجال التعليم ودعم مسار إصلاح منظومة التربية والتكوين.
إقليم تنغير في حالة يقظة بسبب التساقطات الثلجية وتعبئة شاملة لتفادي العزلة بإغيل نمكون

إقليم تنغير في حالة يقظة بسبب التساقطات الثلجية وتعبئة شاملة لتفادي العزلة بإغيل نمكون

في إطار التفاعل مع التقلبات الجوية التي تعرفها المناطق الجبلية، ترأس السيد مولاي إسماعيل هيكل، عامل إقليم تنغير، صباح اليوم الإثنين، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة، خُصص لتدارس وضعية التساقطات الثلجية…
أمين بدوي يكتب …الجنوب الشرقي أم الوسط الشرقي؟ جدلية التسمية الاستعمارية والعزلة التنموية تثير التساؤل بجهة درعة تافيلالت

أمين بدوي يكتب …الجنوب الشرقي أم الوسط الشرقي؟ جدلية التسمية الاستعمارية والعزلة التنموية تثير التساؤل بجهة درعة تافيلالت

هل تساءلتم يومًا عن سبب تسمية مدن مغربية عريقة مثل الرشيدية، تنغير، ورزازات، وزاكورة بـ“الجنوب الشرقي”، هذه التسمية التي ما تزال متداولة في الإعلام والخطاب العام ليست مجرد وصف جغرافي، بل تحمل جذورًا تاريخية تعود إلى الحقبة الاستعمارية، حين لم تُحتسب الصحراء المغربية الجنوبية ضمن الخريطة الوطنية، وفي تلك الفترة كانت هذه المدن تمثل أقصى حدود الجنوب الشرقي للمملكة تحت الحماية الفرنسية، ويظهر هذا جليًا في الطريقة التي شكلت بها الحدود والإدارات المحلية آنذاك، مما أثر على تصورات المجتمع والهوية الجغرافية