تكليف مصطفى غاجي بتدبير شؤون المديرية الإقليمية للتعليم بميدلت في إطار إعادة تنظيمية

تكليف مصطفى غاجي بتدبير شؤون المديرية الإقليمية للتعليم بميدلت في إطار إعادة تنظيمية

احتضن مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بميدلت، يوم الجمعة 16 يناير 2026، مراسيم رسمية همّت تسليم وتسلم المهام، تحت إشراف مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، وذلك في سياق تغييرات إدارية تروم تعزيز الحكامة داخل القطاع.
وزارة التربية الوطنية تؤجل الامتحانات المحلية وفروض المراقبة المستمرة تزامناً مع مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا

وزارة التربية الوطنية تؤجل الامتحانات المحلية وفروض المراقبة المستمرة تزامناً مع مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يوم الجمعة 16 يناير 2026 عن تأجيل تواريخ إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، برسم الأسدوس الأول من السنة الدراسية 2025-2026، وذلك بهدف توفير ظروف ملائمة للتلميذات والتلاميذ.
عاصمة الجهة – ERRACHIDIA تطلق موقعًا إخباريًا رقميًا لتعزيز المشهد الإعلامي المحلي والجهوي

عاصمة الجهة – ERRACHIDIA تطلق موقعًا إخباريًا رقميًا لتعزيز المشهد الإعلامي المحلي والجهوي

تعلن هيئة تحرير عاصمة الجهة – ERRACHIDIA عن الإطلاق الرسمي لموقعها الإخباري الرقمي، بعد مسار إعلامي امتد لأزيد من عشر سنوات عبر منصات التواصل الاجتماعي، شكّل خلالها منبرًا إخباريًا قريبًا من نبض الشارع، ومواكبًا لمختلف القضايا المحلية، مع تركيز خاص على مدينة الرشيدية باعتبارها قلب الجهة وعاصمتها الإدارية،
زاكورة: المجلس الإقليمي يصادق بالإجماع على برنامج ضخم لتأهيل وتهيئة الواحات بغلاف 624 مليون درهم

زاكورة: المجلس الإقليمي يصادق بالإجماع على برنامج ضخم لتأهيل وتهيئة الواحات بغلاف 624 مليون درهم

اختتم المجلس الإقليمي لزاكورة أشغال دورته العادية لشهر يناير 2026 بالمصادقة بالإجماع على جميع النقط المدرجة في جدول الأعمال، وفي مقدمتها الدراسة والتصويت على اتفاقية شراكة استراتيجية تروم تمويل وإنجاز برنامج تأهيل وتهيئة واحات إقليم زاكورة، باعتباره من الأوراش التنموية الكبرى ذات الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية، لما يشكله المجال الواحي من ركيزة أساسية للتوازن المجالي والتنمية المستدامة بالإقليم
ورزازات: عامل الإقليم يؤكد أولوية قطاع الصحة ويدعو إلى حلول عملية ومستدامة

ورزازات: عامل الإقليم يؤكد أولوية قطاع الصحة ويدعو إلى حلول عملية ومستدامة

أكد عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، أن قطاع الصحة يتصدر أولويات التدبير الإقليمي، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بحق المواطنين في العلاج والعيش الكريم، وذلك خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لشهر يناير 2026 المنعقدة يوم الإثنين 12 يناير، حيث شدد على أن تحسين العرض الصحي يشكل مدخلًا أساسياً لتعزيز العدالة المجالية وتقريب الخدمات من الساكنة.
الرشيدية: فاجعة غرق طفل في الثامنة من عمره تهز منطقة خطارة الشرفاء بجماعة أغريس السفلي

الرشيدية: فاجعة غرق طفل في الثامنة من عمره تهز منطقة خطارة الشرفاء بجماعة أغريس السفلي

هزّت فاجعة أليمة منطقة خطارة الشرفاء التابعة لجماعة أغريس السفلي، قيادة غريس كلميمة بإقليم الرشيدية، عقب مصرع طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، غرقاً داخل حوض مائي فلاحي بإحدى الضيعات بالمنطقة، في حادث خلّف حزناً عميقاً وسط الساكنة المحلية
عبد الغني المرابط يكتب …اهل تُعيد الدولة التفكير في خريطة الفاعلين السياسيين؟ سيناريوهات لما بعد 2026

عبد الغني المرابط يكتب …اهل تُعيد الدولة التفكير في خريطة الفاعلين السياسيين؟ سيناريوهات لما بعد 2026

بدأ سؤال لافت يشق طريقه بهدوء إلى النقاشات التحليلية الجارية حول مستقبل المشهد السياسي الوطني: هل نحن بصدد تفكير غير معلن في إعادة ترتيب الحقل الحزبي، أو على الأقل، في تجديد النخب القادرة على مواكبة المرحلة المقبلة؟ هذا السؤال لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى عدد من المؤشرات المتفرقة، الظاهرة منها والخفية، والتي توحي بأن هناك ورشة تفكير مفتوحة، يتم من خلالها اختبار نماذج جديدة من الفاعلين، أحيانًا خارج القوالب الحزبية التقليدية.
أمين بدوي يكتب …الجنوب الشرقي أم الوسط الشرقي؟ جدلية التسمية الاستعمارية والعزلة التنموية تثير التساؤل بجهة درعة تافيلالت

أمين بدوي يكتب …الجنوب الشرقي أم الوسط الشرقي؟ جدلية التسمية الاستعمارية والعزلة التنموية تثير التساؤل بجهة درعة تافيلالت

هل تساءلتم يومًا عن سبب تسمية مدن مغربية عريقة مثل الرشيدية، تنغير، ورزازات، وزاكورة بـ“الجنوب الشرقي”، هذه التسمية التي ما تزال متداولة في الإعلام والخطاب العام ليست مجرد وصف جغرافي، بل تحمل جذورًا تاريخية تعود إلى الحقبة الاستعمارية، حين لم تُحتسب الصحراء المغربية الجنوبية ضمن الخريطة الوطنية، وفي تلك الفترة كانت هذه المدن تمثل أقصى حدود الجنوب الشرقي للمملكة تحت الحماية الفرنسية، ويظهر هذا جليًا في الطريقة التي شكلت بها الحدود والإدارات المحلية آنذاك، مما أثر على تصورات المجتمع والهوية الجغرافية