لفت تتويج أكاديمي دولي انتباه الأوساط الجامعية والإعلامية، بعدما اختارت منابر إسبانية الدكتور محمد الدرويش، أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، “شخصية السنة” في مجال التعليم العالي على مستوى شمال إفريقيا، في خطوة تعكس الاعتراف المتزايد بالكفاءات المغربية خارج الحدود.
ويأتي هذا التقدير، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، نتيجة لمسار مهني حافل بالعطاء والتميز، حيث راكم الدكتور الدرويش تجربة علمية وأكاديمية مهمة، من خلال إشرافه على بحوث علمية وتأطيره لعدد من الطلبة، إلى جانب مساهمته في مبادرات أكاديمية تهدف إلى تطوير جودة التكوين وتعزيز حضور الجامعة المغربية في الفضاء الدولي.
كما سلطت المنابر ذاتها الضوء على أسلوبه التربوي القائم على الانفتاح والتواصل مع الطلبة، واعتماده مقاربة تجمع بين الصرامة العلمية والبعد الإنساني، ما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى التحصيل العلمي، وأكسبه مكانة متميزة داخل محيطه الجامعي.
ويؤكد مهتمون بالشأن الأكاديمي أن هذا الاعتراف الدولي يشكل دفعة قوية لإبراز صورة التعليم العالي بالمغرب، خاصة في الجهات التي تعرف دينامية متنامية، حيث تلعب الكفاءات المحلية دورًا أساسيا في تحقيق الإشعاع العلمي والمعرفي.
ويواصل الدكتور محمد الدرويش أداء مهامه الأكاديمية بنفس الروح، واضعًا نصب عينيه تطوير البحث العلمي وتكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، في سياق يتطلب تعزيز الاستثمار في الرأسمال البشري كرافعة أساسية للتنمية.

