وجّه المواطن لحسن الشعو، القاطن بقصر تركوت التابع لجماعة وقيادة أغبالو انكردوس بدائرة تنجداد إقليم الرشيدية، شكاية إلى والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، أخبر من خلالها بنيته خوض اعتصام مفتوح مصحوب بإضراب عن الطعام، احتجاجاً على ما وصفه بالتضييق والشطط في استعمال السلطة الذي يقول إنه يتعرض له من طرف رئيس جماعة أغبالو انكردوس، قبل أن يدخل فعلياً في هذا الشكل الاحتجاجي الذي بلغ يومه الرابع على التوالي.
وأوضح المعني بالأمر، في شكايتِه، أن الخلاف القائم يعود إلى مطالبته بحقوقه المادية التي يدين له بها رئيس الجماعة، معتبراً أن ذلك كان سبباً مباشراً لما أعقبه من إجراءات وصفها بالانتقامية، من بينها مراسلة مصالح المراقبة بدعوى اشتغاله دون ترخيص في مجال نقل الأتربة والأحجار، رغم تأكيده توفره على رخصة قانونية مسلمة من وكالة الحوض المائي لزيز–غريس–كير، وهي الرخصة نفسها التي يشتغل بها مهنيون آخرون بالمنطقة، معبّراً عن استغرابه من استهدافه دون غيره.
وأضاف لحسن الشعو أن هذه الإجراءات كانت لها انعكاسات اجتماعية ومهنية قاسية، بعدما حُرم من مورد رزقه الوحيد وتوقف نشاطه، كما أشار إلى مضايقات إدارية شملت، حسب قوله، عرقلة وثائق والتصديق على الإمضاء بالجماعة، مؤكداً أنه سبق له أن تقدم بعدة شكايات إلى السلطات المحلية والإقليمية وعُقدت لقاءات في الموضوع دون التوصل إلى حل، ما دفعه إلى مواصلة اعتصامه وإضرابه عن الطعام، مناشداً والي الجهة وعامل إقليم الرشيدية التدخل العاجل لفتح تحقيق نزيه، ووضع حد لما يعتبره شططاً في استعمال السلطة، وتمكينه من حقه في العمل والعيش الكريم بعيداً عن منطق تصفية الحسابات والشخصنة في تدبير الشأن المحلي.

