المغرب يستعد للعودة إلى توقيت غرينيتش +1 بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية ابتداءً من الأحد 22 مارس

المغرب يستعد للعودة إلى توقيت غرينيتش +1 بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية ابتداءً من الأحد 22 مارس

يستعد المغاربة للعودة إلى العمل بالتوقيت المعتمد بالمملكة، عبر إضافة ستين دقيقة إلى الساعة الرسمية، وذلك ابتداءً من الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 22 مارس الجاري، في خطوة تعني الرجوع إلى توقيت “غرينيتش +1” بعد فترة العمل بالتوقيت القانوني (غرينيتش) خلال شهر رمضان.

وكانت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة قد أعلنت، قبل حلول شهر رمضان، عن اعتماد توقيت غرينيتش (GMT) انطلاقًا من الساعة الثالثة صباحًا من يوم الأحد 15 فبراير 2026، وذلك في إطار التكيّف مع خصوصيات هذا الشهر الفضيل، الذي يشهد تغييرات على مستوى نمط عيش المواطنين ومواعيد العمل.

ويأتي هذا التغيير الجديد تماشيًا مع المرسوم الحكومي القاضي باعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم، مع توقيف العمل بها مؤقتًا خلال شهر رمضان، حيث يُنتظر أن تستأنف مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة العمل وفق التوقيت الجديد، بما ينسجم مع التنظيم الزمني المعتمد على الصعيد الوطني.

ويُثير موضوع الساعة الإضافية في كل مرة نقاشًا واسعًا في الأوساط المجتمعية، بين مؤيد يرى فيها وسيلة لتحسين الإنتاجية وترشيد استهلاك الطاقة، ومعارض يعتبرها غير ملائمة لخصوصيات المجتمع المغربي، خاصة من حيث تأثيرها على الساعة البيولوجية للمواطنين.