عبد الغني المرابط يكتب …اهل تُعيد الدولة التفكير في خريطة الفاعلين السياسيين؟ سيناريوهات لما بعد 2026
بدأ سؤال لافت يشق طريقه بهدوء إلى النقاشات التحليلية الجارية حول مستقبل المشهد السياسي الوطني: هل نحن بصدد تفكير غير معلن في إعادة ترتيب الحقل الحزبي، أو على الأقل، في تجديد النخب القادرة على مواكبة المرحلة المقبلة؟ هذا السؤال لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى عدد من المؤشرات المتفرقة، الظاهرة منها والخفية، والتي توحي بأن هناك ورشة تفكير مفتوحة، يتم من خلالها اختبار نماذج جديدة من الفاعلين، أحيانًا خارج القوالب الحزبية التقليدية.
