يوم دراسي بالرشيدية يسلّط الضوء على رمزية رأس السنة الأمازيغية داخل الفضاء التربوي

يوم دراسي بالرشيدية يسلّط الضوء على رمزية رأس السنة الأمازيغية داخل الفضاء التربوي

احتضن المقر الرئيس للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة درعة تافيلالت، يوم الأحد 8 فبراير 2026، يومًا دراسيًا من تنظيم طلبة تخصص اللغة الأمازيغية، احتفاءً برأس السنة الأمازيغية 2976، وذلك بالمدرج والقاعة الكبرى، حيث افتُتح النشاط بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم الوطني، ثم كلمات ترحيبية وتأطيرية أكدت أهمية المناسبة في ترسيخ قيم الهوية والتنوع الثقافي.

وتخلل هذا اليوم الدراسي تقديم مداخلات علمية وتربوية ناقشت مكانة اللغة الأمازيغية في الكتاب المدرسي، ودلالات رأس السنة الأمازيغية بين وحدة الحدث وتعدد التسميات في المعاجم والمراجع الأكاديمية، إضافة إلى دور الحياة المدرسية في صون التراث اللامادي، وإسهام التكوين الأساس في تعزيز الهوية المغربية الجامعة.

كما قدم الأساتذة المتدربون عروضًا تناولت الحدث من جوانب ثقافية ورمزية متعددة، همّت مكانة شجرة الأركان في احتفالات يناير، وارتباط يناير بالثقافة الأمازيغية، وحضور التمور بدرعة تافيلالت في طقوس الاحتفال، إلى جانب مقاربات حول يناير بين الرمزية والمأسسة المعرفية، واعتباره عرسًا للأرض وفضاءً للتعايش.

واختُتم النشاط بزيارة معرض للكتاب والأدوات التقليدية، مع تذوق أطباق أمازيغية تقليدية، في أجواء عكست غنى وتنوع الموروث الثقافي الوطني، حيث نال هذا اليوم الدراسي استحسان الحاضرين، لما يحمله من أبعاد تربوية وثقافية تسهم في تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية المتعددة.