تعيش ساكنة قصر إزقالن بجماعة اغبالو نكردوس بإقليم الرشيدية على وقع معاناة بيئية متفاقمة بسبب مخلفات معصرة الزيتون المتواجدة بالمنطقة، حيث يتم التخلص من مادة الفيتور وبقايا عصر الزيتون بشكل عشوائي، في غياب أي تدابير تحترم شروط السلامة البيئية، ما خلف حالة استنكار واسعة في صفوف الساكنة المتضررة
وحسب إفادات محلية، فإن هذه الممارسات تشكل خطرا حقيقيا على الفرشة المائية والمياه الجوفية، بالنظر إلى تسرب هذه المخلفات السائلة إلى التربة، الأمر الذي يهدد جودة المياه المستعملة في الشرب والسقي، ويضاعف المخاوف الصحية والبيئية لدى الساكنة، خاصة في ظل الاعتماد الكلي على الموارد الطبيعية المحلية
وتزداد حدة هذا الوضع بالنظر إلى الطابع الفلاحي للقصر، حيث تعتمد الساكنة المحلية على الفلاحة والاقتصاد التضامني كمصدر أساسي للعيش، وهو ما يجعل استمرار هذا التلوث تهديدا مباشرا للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، في وقت تطالب فيه الساكنة والفعاليات المحلية بتدخل عاجل من السلطات المختصة لوضع حد لهذا الضرر البيئي وإلزام المعصرة باحترام القوانين المعمول بها في مجال حماية البيئة

