قافلة صحية متعددة التخصصات تُقرّب الخدمات الطبية من ساكنة واد نعام بإقليم الرشيدية لفائدة 931 مستفيدًا

قافلة صحية متعددة التخصصات تُقرّب الخدمات الطبية من ساكنة واد نعام بإقليم الرشيدية لفائدة 931 مستفيدًا

في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى توفير الرعاية الصحية اللازمة لساكنة المناطق المتأثرة بموجات البرد، وتنزيلاً للاستراتيجية العامة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الهادفة إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة القروية والجبلية، نُظّمت قافلة صحية متعددة التخصصات بجماعة واد نعام، قصر تزكارت، بإقليم الرشيدية، وذلك ضمن عملية «رعاية 2025–2026» التي تروم الاستجابة للحاجيات الصحية الأساسية، خاصة بالمناطق الهشة.

القافلة أشرفت عليها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية، بتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة-تافيلالت، وعرفت حضور المندوب الإقليمي للوزارة ومدير المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، في تأكيد على أهمية هذه المبادرات الصحية ذات البعد الاجتماعي، وتعزيزًا للتنسيق المؤسساتي بين مختلف المتدخلين في القطاع الصحي.

كما عرفت هذه المبادرة مشاركة فعالة لطلبة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، الذين ساهموا إلى جانب الأطر الطبية والتمريضية في تقديم الخدمات التمريضية، وتنظيم عملية الاستقبال، وتأطير حصص التوعية والتحسيس الصحي، ما ساهم في إنجاح هذه القافلة وتحقيق أهدافها الإنسانية والتضامنية.

وشملت خدمات هذه القافلة الصحية عدة تخصصات طبية، حيث استفاد منها ما مجموعه 931 شخصًا، توزعت على الطب العام بـ248 مستفيدًا، وطب الأسنان بـ136 مستفيدًا، وطب العيون بـ71 مستفيدًا، وطب الأطفال بـ80 مستفيدًا، وطب النساء والتوليد بـ45 مستفيدة، إضافة إلى 139 مستفيدًا من خدمات الكشف عن داء السكري وارتفاع ضغط الدم، و76 مستفيدة من برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، إلى جانب إجراء 24 فحصًا بالصدى، و112 عملية لقياس وتصحيح النظر، كما تم توزيع الأدوية بالمجان على المستفيدات والمستفيدين، مرفوقة بخدمات التوعية والتحسيس الصحي،.

وفي ختام هذه المبادرة عبّرت المندوبية الإقليمية عن خالص شكرها وتقديرها للسلطات المحلية، ومجلس جماعة واد نعام، وإدارة وطلبة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وكافة الشركاء والأطر الصحية، على مساهمتهم في إنجاح هذه القافلة الصحية التضامنية.