لقي شخص مسن في عقده الخامس مصرعه، عشية اليوم، جراء انهيار منزل طيني كان يقطنه بمفرده بدوار آيت مولاي بوعزة، التابع للنفوذ الترابي لجماعة تازارين بإقليم زاكورة، في حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة إشكالية هشاشة السكن القروي وغياب المراقبة الوقائية للمنازل الآيلة للسقوط.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية، ويدعى مولاي امبارك البعيري، كان يعيش وحيدا داخل مسكن طيني قديم، قبل أن ينهار سقف المنزل عليه، متسببا في وفاته بعين المكان، دون أن يتمكن أي شخص من إنقاذه، خاصة وأنه كان من ذوي الاحتياجات الخاصة ويعاني من وضع صحي واجتماعي هش، مع غياب أي متابعة اجتماعية أو تدخل وقائي يراعي ظروفه.
وفي تفاعل مع الحادث، عبّرت فعاليات محلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائها من ما وصفته بضعف التتبع والمراقبة من طرف الجهات المختصة، مطالبة بإيفاد لجان مختلطة للقيام بجرد شامل للمنازل المهددة بالانهيار بمختلف دواوير جماعة تازارين، واتخاذ إجراءات استعجالية لحماية أرواح الساكنة، داعية إلى اعتماد مقاربة استباقية وجدية بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الفواجع.

