أثار تداول صورة لنقل تلاميذ من دواوير تاوريرت وأيت علي ويكو بدائرة أوتربات، موجة جدل واسعة بعد انتشار معلومات تفيد بأن التلاميذ تم نقلهم بواسطة حافلة مخصصة لجمع النفايات، ما أثار استياء الأسر والفاعلين المحليين حول احترام كرامة المتعلمين وسلامتهم.
وفي توضيح أدلى به أحد المقربين لرئيس جماعة بوزمو السيد حدو معضيض، نشره عبر صفحته ، تم التأكيد أن الحافلة المصورة ليست مخصصة للنفايات، وأن اللجوء إلى الشاحنات كان فقط لعبور الوادي الكبير الذي تعجز حافلات النقل المدرسي عن تجاوزه، قبل أن يتم إيصال التلاميذ لاحقًا بالحافلات في ظروف ملائمة وآمنة، مع التأكيد على ضرورة عدم استغلال الحدث لأغراض سياسية أو خلافات شخصية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه العملية الاستثنائية جاءت لضمان وصول التلاميذ إلى مؤسساتهم التعليمية، خاصة في ظل صعوبة ولوج بعض المسالك بالمنطقة، وخصوصًا خلال فصل الشتاء والتقلبات المناخية، ما يجعل الشاحنات الوسيلة الوحيدة لعبور الأودية في مثل هذه الظروف.
ورغم هذا التوضيح، يظل الوضع مؤشّرًا على هشاشة النقل المدرسي والبنيات التحتية بالعالم القروي بدائرة أوتربات، داعيًا إلى البحث عن حلول مستدامة وآمنة تضمن سلامة التلاميذ وكرامتهم، بعيدًا عن التضليل أو تداول شائعات لا أساس لها.

