انعقاد الدورة العادية لمجلس المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت لتقييم الموسم التكويني 2025-2026

انعقاد الدورة العادية لمجلس المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت لتقييم الموسم التكويني 2025-2026

انعقدت، يوم السبت 14 فبراير 2026 بالفرع الإقليمي بورزازات، أشغال الدورة العادية لمجلس المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، برئاسة السيد زايد بن يدير، مدير المركز الجهوي، وبحضور كافة أعضاء المجلس. وقد افتتحت الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها الاستماع للنشيد الوطني، فيما ألقى السيد رئيس المجلس كلمة أثنى فيها على المجهودات المتميزة التي تبذلها الأطر الإدارية والتربوية والخدماتية بمختلف مقرات التكوين، مؤكداً على دور الفرع الإقليمي بورزازات في استضافة هذه الدورة بنجاح.

وشدد رئيس المجلس على أهمية توسيع فضاءات التكوين عبر الاعتماد على الفروع الإقليمية بكل من تنغير وزاكورة ضمن خريطة التكوين الحالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة التكوين وتأهيل الأطر التربوية بما يتماشى مع مستجدات الإصلاح التربوي والأهداف الاستراتيجية للمركز.

وتناولت أشغال الدورة تقييم حصيلة تنفيذ برنامج العمل الجهوي للمركز في مختلف المجالات، مع تقديم عروض مفصلة حول أنشطة اللجان الدائمة للمجلس، بما في ذلك: لجنة الشؤون البيداغوجية، لجنة البحث العلمي التربوي والتكوين المستمر، لجنة تتبع الميزانية، ولجنة الشراكة والتواصل والإعلام والثقافة. كما تم تقديم حصيلة برامج العمل الجهوية للسادة المديرين المساعدين، واستعراض ميزانية المركز وبرامج العمل للموسم التكويني 2025-2026، إضافة إلى تجديد وانتخاب أعضاء اللجان الدائمة للمجلس، مع التأكيد على مواصلة تطوير جودة التكوين الأساسي والتأهيلي وتضمينه المستجدات التربوية بكافة مقرات المركز، بما في ذلك المقر الرئيس بالرشيدية والفروع الإقليمية بكل من زاكورة وتنغير وورزازات.

واختُتمت أشغال الدورة بالمصادقة بالإجماع على تقرير الأداء برسم سنة 2025، وعلى برنامج العمل الجهوي وميزانيته لسنة 2026، مع التأكيد على انخراط المركز في تحقيق أهداف الإصلاح التربوي، لا سيما ما يتعلق بتجويد وتعزيز التكوين الأساسي للأطر المتدربة والارتقاء بكفاءاتها المهنية، بما يواكب متطلبات العصر ويسهم في إعداد أطر تعليمية كفؤة قادرة على مواجهة تحديات المنظومة التربوية، واختُتمت الدورة برفع الدعاء الصالح إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.